2 تعليقات
  1. المواضيع كانت في المتناول و اصدقكم القول انني لست متاملة اما من ناحية الحراسة فكان 6 حراس في القاعة و هذا كثير و كذالك بعض الحراس يستفزون الطلابة لإقاعهم في لوم الخطاء و هنا الاستاذ فقد مصداقيته كما ان إختيار مراكز الإمتحان في راي كان خاطاء حيث انني من منزلي إلى مركز الإمتحان اقضي 3 ساعات في الطريق تخيلوا هذا طول الطريق يشتت تفكير الطالب سواءا في الذهاب او الإياب و جل المواد في المساء لا اكمل الإجابة و اخرج من قاعة الإمتحان للوصول في الوقت المناسب إلى المنزل ما اعجبني هذه السنة هو الوقت الذي خصص لمادة العلوم الإجتماعية التي تم تغير توقت إجتياز إمتحانها في الصباح و هذا كان اكبر فرحة بنسبة لي شخصيا و خصصتم وقت الخروج في المساء ب الخامسة و النصف روعة روعة روعة روعة روعة روعة روعة روعة روعة روعة روعة روعة

    ردحذف
  2. ليس هناك ألاثلاثة حراس والمواضيع كانت سهلة جدا ,والحقيقةأن التلميذ هو من أصبح يستفز والأستاذ يسامي مسكين ؟ ونتساءل الى متى هذا الدلال للتلميذ.أتذكر انني اجتزت امتحان البكالوريا في ثانويةلاأعرفهاوفي شهر رمضان وطبيعة المواضيع على شكل :حلل وناقش دون سؤال يوجه ,كما هو حالكم أنتم .ومع ذلك نجحنا ولم نحتج ,أما طلابنا اليوم لايعجبهم شيئ,نرجو النجاح للجميع.

    ردحذف